نداء طوارئ فلسطين
يواصل الجوع الجماعي الانتشار في أنحاء غزة. ويعيش أكثر من مليوني شخص دون وصول موثوق إلى الغذاء أو المياه أو الأمان، مع تفاقم الأزمة الإنسانية.
قدّموا المساعدة العاجلة الآن
ادعموا جهود منظمة Action For Humanity في غزة. تركّز مشاريعنا على إيصال الغذاء الطارئ، والمياه النظيفة، والرعاية الطبية إلى العائلات الفلسطينية. تبرعكم اليوم ضروري لمنع المجاعة، وإنقاذ الأرواح، وحماية الأطفال من الجوع والمرض. بادروا الآن لصنع فرق حقيقي.
الأثر الذي نحققه
+1 مليون
شخص تم الوصول إليهم
وصل دعمكم إلى أكثر من مليون شخص من خلال الغذاء والمياه والمأوى والمساعدات الطبية والتعليم.
+550 ألف
وجبة ساخنة
تم توزيع أكثر من 550,000 وجبة ساخنة وطرد غذائي منذ أكتوبر 2023.
+300 ألف
مياه نظيفة
وصلت المياه النظيفة والأنظمة العاملة بالطاقة الشمسية إلى أكثر من 300,000 شخص.
صوت من غزة
شاركنا أحد موظفينا، سعيد، المقيم في غزة، هذه الشهادة:
"شهدت خمس حروب في غزة منذ عام 2008. لكن الحروب السابقة لا تُقارن بهذه الحرب. لا يوجد مكان آمن في غزة. حتى سيارات الإسعاف استُهدفت. والمستشفيات تُستهدف.
فرّ نحو 400,000 من أصل 2.2 مليون من سكان غزة من منازلهم ولجأوا إلى المدارس. وحتى بعض المدارس استُهدفت. لا كهرباء منذ 6 أيام. ولا مياه لدى معظم سكان غزة. لقد انهارت البنية التحتية للاتصالات."
المجاعة واسعة النطاق
يحذّر خبراء الأمم المتحدة من أن غزة تجاوزت بالفعل اثنين من العتبات الثلاث لإعلان المجاعة: الانخفاض الحاد في استهلاك الغذاء، وسوء التغذية الحاد. والسبب الوحيد لعدم إعلان المجاعة رسميًا هو أن الوفيات المرتبطة بالجوع لا يمكن توثيقها بالكامل وسط فوضى الحرب.
وقال مدير الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة: "هناك أدلة متزايدة على أن الجوع الواسع النطاق، وسوء التغذية، والأمراض، تدفع إلى ارتفاع الوفيات المرتبطة بالجوع."
"هذا ليس تحذيرًا؛ إنه نداء للتحرك. هذا الوضع لا يشبه أي شيء شهدناه في هذا القرن."
"أنام أنا وأطفالي في غرفة واحدة، حتى إذا استُهدف منزلي نموت معًا. القصف يبعد نحو 200 متر عن منزلي. رأيت جثثًا وإصابات وأطفالًا ونساءً مذعورين. أصبحت غزة الآن مكانًا للموت والرعب."
Quick Donate
تحديث غزة – يوليو 2025
كيف تقوم AFH بتوفير الغذاء وإيصاله في غزة رغم التحديات؟
مع تدمير إنتاج الغذاء — إذ تضرر 86% من الأراضي الزراعية وتقييد الواردات بشدة — أصبحت غزة تعتمد اعتمادًا كبيرًا على المساعدات الإنسانية. تعمل AFH مع شركاء وبائعين محليين موثوقين لتوفير ما هو متاح في السوق المحلية، لضمان وصول الوجبات إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها. ونراجع ظروف السوق كل شهر لتكييف خططنا، والاستجابة لتغيرات الأسعار، والحفاظ على التكاليف عند أدنى مستوى ممكن.
حاليًا، تعني الارتفاعات الكبيرة في أسعار الغذاء والتغليف أننا نركّز في أغسطس على الوجبات القائمة على الأرز — فهي مغذية، وفعّالة من حيث التكلفة، وأسهل في التعبئة الفردية. وفي الأشهر السابقة، قدّمنا أطباقًا أكثر تنوعًا مثل اليخنات، لكن الظروف الحالية تجعل ذلك صعبًا. أولويتنا هي الاستمرار في تقديم الوجبات الساخنة، حتى في أصعب الظروف.
هل تستطيع AFH إرسال الأموال مباشرة إلى غزة؟
إدخال الأموال إلى غزة أمر بالغ الصعوبة. فالبنوك وأجهزة الصراف الآلي خارج الخدمة، والنقد محدود، والوسطاء الخاصون يتقاضون رسومًا مرتفعة. وبسبب هذه الظروف، تعمل AFH بالكامل من خلال مكتبها المسجل في الضفة الغربية. تُحوَّل الأموال من المملكة المتحدة إلى حساباتنا في الضفة الغربية، وتتم جميع المدفوعات لموردي غزة أو شركائنا عبر التحويل البنكي. ويتلقى موظفونا في غزة رواتبهم في حساباتهم الشخصية ويسحبون النقد عبر وسطاء معتمدين. نحن لا نجري مدفوعات نقدية على الأرض — وهذا يساعد في الحفاظ على أمن عملياتنا ومساءلتها.
كم عدد الوجبات الساخنة التي يمكن أن توفرها AFH يوميًا؟
في النصف الأول من عام 2025، وزّعت AFH أكثر من 55,000 عبوة وجبات ساخنة وجاهزة للأكل — تكفي كل واحدة منها من 3 إلى 4 أشخاص — على العائلات النازحة. وخلال رمضان، وصلنا إلى أكثر من 75,000 شخص من خلال الطرود الغذائية والوجبات الجماعية. كما دعمنا 6,954 شخصًا بسلال خضراوات طازجة، وهي إضافة نادرة لكنها حيوية للأنظمة الغذائية في ظل الظروف الحالية. كل وجبة هي أكثر من مجرد غذاء؛ إنها تذكير بأن العالم لم ينسهم.
كم عدد الأشخاص الذين تخدمهم مشاريع AFH حاليًا في غزة؟
من يناير إلى يونيو 2025، وصلت مشاريع الغذاء والإغاثة التابعة لـ AFH إلى عشرات الآلاف من الأشخاص من خلال الوجبات الساخنة والمنتجات الطازجة والإمدادات الأساسية. وتتوفر التحديثات التشغيلية الكاملة لهذه الفترة في أحدث تقرير لنا.
هل لا تزال مخيمات HOPE تعمل، وما الدعم الذي تقدمه؟
تواصل مخيمات HOPE التابعة لنا في دير البلح دعم العائلات النازحة، رغم إخلاء بعضها جزئيًا بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة أو الأضرار:
- المخيم 3: لا تزال 17 عائلة موجودة؛ الموقع معزول وأقل أمنًا.
- المخيم 4: بقيت عائلة واحدة فقط؛ أُزيلت معظم الخيام أو تضررت. الإصلاحات جارية حتى تتمكن العائلات من العودة.
- المخيم 5: عادت 37 عائلة؛ أُزيلت الخيام أثناء الإخلاء، لكن الموقع لا يزال سليمًا وتحت الحراسة، رغم أنه ما زال في منطقة حمراء.
تعمل فرق AFH على إصلاح الأضرار، واستعادة الخدمات، وتوفير مأوى آمن حيثما أمكن.
كيف توفّر AFH المساعدات الطبية؟
بدعمكم، ساعدت منظمة Action For Humanity مستشفى الشفاء، وهو المستشفى الرئيسي في غزة، على التعافي بعد هجوم عسكري آخر في مايو وبداية أكتوبر 2023.
ووفقًا لتقارير وزارة الصحة في غزة، تم الإبلاغ عن نفاد أكثر من 45% من أصناف الأدوية الأساسية، إلى جانب 19% من المستهلكات الطبية. وقد أدّى الإغلاق المستمر لغزة، والهجمات العسكرية المتكررة، وتدفق الإصابات إلى تدهور الخدمات الصحية المتاحة في المنطقة وانخفاض جودتها.
وبتبرعاتكم، سنسهم في سد الفجوات في الإمدادات الطبية النافدة من خلال شراء المستهلكات الطبية التي تحتاجها وزارة الصحة بشكل عاجل لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان الأكثر ضعفًا في غزة.
الأثر الذي نحققه
177
مأوى ضمن مخيمات HOPE
تم إنشاؤها ليستفيد منها أكثر من 1,000 شخص في 4 مخيمات.
87
دورة مياه
مرافق دورات مياه واستحمام للنازحين داخليًا وذوي الإعاقة.
0.5 مليون لتر
500,000 لتر
من مياه الشرب، استفاد منها أكثر من 100,000 شخص لمدة شهر.
نداءاتنا الإنسانية
معًا، يمكننا أن نحمل الأمل والإغاثة إلى من هم في حاجة. اكتشفوا نداءاتنا الحالية، وتعرّفوا كيف يترك دعمكم أثرًا مستدامًا في حياة الناس حول العالم.
أزمة سوريا
خلّفت الأزمة المستمرة في سوريا ملايين العائلات نازحة وضعيفة وفي حاجة ماسّة إلى مساعدات منقذة للحياة. فقد أدّت النزاعات وعدم الاستقرار الاقتصادي والكوارث الطبيعية إلى أزمة إنسانية تتطلب تحركًا فوريًا. ويمكن لدعمكم أن يحمل الأمل إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه.
LEARN MORE
طوارئ لبنان
يواجه لبنان أزمة إنسانية غير مسبوقة بسبب الانهيار الاقتصادي وعدم الاستقرار السياسي والأثر المدمّر للكوارث الطبيعية والنزاعات. وتكافح العائلات لتلبية احتياجاتها الأساسية، فيما يتطلب الوضع تحركًا عاجلًا لتقديم مساعدات منقذة للحياة ودعم طويل الأمد.
LEARN MORE
نداء اليمن
نزح أكثر من 4 ملايين شخص داخليًا، واضطر أكثر من 3 ملايين إلى الفرار من البلاد. ويعاني 16.2 مليون يمني من الجوع، من بينهم 5 ملايين شخص على شفا المجاعة. هناك حاجة إلى تحرك عاجل لمنع تفاقم الأزمة.
LEARN MORE