دعم 150 عائلة ترعى أطفالاً يتامى من خلال المساعدات النقدية في غزة
مع استمرار الأزمة الإنسانية في غزة، ينشأ آلاف الأطفال من دون رعاية وحماية أحد والديهم أو كليهما. وتقدّر اليونيسف أن نحو 17,000 طفل أصبحوا أيتاماً، فيما لا يزال قرابة مليوني شخص نازحين في أنحاء قطاع غزة.
وبالنسبة للأقارب ومقدمي الرعاية الذين تكفلوا برعاية هؤلاء الأطفال، أصبح توفير حتى أبسط الاحتياجات تحدياً هائلاً.
ولهذا السبب، تقدم Action For Humanity الدعم لـ 150 عائلة ترعى أطفالاً يتامى في أنحاء غزة من خلال مساعدات نقدية غير مقيّدة، لمساعدة مقدمي الرعاية على تلبية الاحتياجات العاجلة لآلاف الأطفال.
دعم من يرعون أطفال غزة
من بين من يتلقون الدعم سهى، التي ترعى الآن خمسة أطفال أيتام بعد أن فقدت أفراداً من عائلتها ومنزلها خلال النزاع.
تعيش العائلة اليوم في خيمة بعد نزوحها من جباليا. ويعيش أحد الأطفال مع إعاقة ناجمة عن النزاع، بينما فقد طفل آخر بصره ولا يزال يسافر لتلقي العلاج رغم الظروف الصعبة. ومن دون مصدر دخل منتظم، تعتمد سهى على المطابخ المجتمعية وكرم الآخرين لإطعام الأطفال.
"قد يتوفر الطعام في الأسواق، لكن من دون مال لا نستطيع شراء أبسط الاحتياجات."
وبالنسبة لعائلات مثل عائلة سهى، غالباً ما يتمثل التحدي الأكبر في عدم معرفة ما قد يحمله الغد، أو ما إذا كانوا سيتمكنون من تحمل تكاليف الاحتياجات الأساسية التي يحتاجها أطفالهم.
لماذا تهم المساعدات النقدية غير المقيّدة؟
تواجه كل عائلة ظروفاً مختلفة. فقد يحتاج أحد مقدمي الرعاية إلى شراء الدواء لطفل يتعافى من إصابة، بينما قد يحتاج آخر إلى الطعام أو مواد النظافة أو الملابس. وقد يحتاج البعض إلى دفع تكاليف التنقل للوصول إلى خدمات الرعاية الصحية.
وبدلاً من تقديم الحزمة نفسها من المساعدات إلى كل منزل، تمنح المساعدات النقدية غير المقيّدة العائلات حرية تحديد ما يحتاجه أطفالها أكثر من غيره. ويساعد هذا النهج المرن مقدمي الرعاية على الاستجابة بسرعة للظروف المتغيرة، مع الحفاظ على كرامتهم واستقلاليتهم.
إيصال الدعم في ظروف صعبة
يتطلب تقديم المساعدات النقدية في غزة حلولاً مبتكرة. فقد جعل النقص الحاد في النقد المتداول وتعطل الخدمات المالية وصول العائلات في أنحاء القطاع إلى الأموال أكثر صعوبة.
ومن خلال شبكة PalPay للدفع الرقمي، تقدم فرق Action For Humanity في غزة مساعدات نقدية مباشرة للأمهات الأرامل ومقدمي الرعاية، لمساعدتهم على الوصول إلى الأموال بأمان وكفاءة رغم بيئة العمل المعقدة. ويمنح ذلك العائلات قدرة شرائية فورية لشراء الطعام والدواء وغيرها من الاحتياجات الأساسية، من دون تأخير غير ضروري.
مساعدة العائلات على استعادة الأمل
من خلال هذا المشروع، تدعم Action For Humanity 150 عائلة ترعى أطفالاً يتامى في أنحاء قطاع غزة، لمساعدة مقدمي الرعاية على توفير الاحتياجات الأساسية للأطفال وتخفيف بعض الضغوط التي يواجهونها كل يوم.
ورغم أنه لا يمكن لأي قدر من المساعدة أن يعوّض هؤلاء الأطفال عما فقدوه، فإن المساعدات النقدية غير المقيّدة تمنح العائلات أمراً لا يُقدّر بثمن: القدرة على اتخاذ قراراتها بنفسها، والاستجابة للاحتياجات العاجلة، ورعاية أطفالها. معاً، يمكننا المساعدة في ضمان حصول الأطفال الأيتام في غزة على الدعم الذي يحتاجونه لمواجهة الغد بالأمل.
يمكن لدعمكم أن يساعد الأطفال الأيتام ومقدمي الرعاية لهم على الحصول على الاحتياجات الأساسية التي يحتاجونها أكثر من غيرها. فمن خلال التبرع اليوم، يمكنكم منح العائلات حرية شراء الطعام والدواء وغيرها من الضروريات العاجلة، ومساعدتها على مواجهة كل يوم بكرامة وأمل.
تبرعوا اليوم وساعدوا في دعم العائلات التي ترعى أطفالاً يتامى في أنحاء غزة.
Share Article