قدّم زكاتك في سوريا
لا تزال سوريا عالقة في أزمة إنسانية معقدة. أكثر من 13 عامًا من الصراع أجبرت أكثر من 12 مليون شخص على الفرار من منازلهم.
قدّم زكاتك الآن
ادعم جهود منظمة لأجل الإنسان في سوريا. تركز مشاريعنا على تقديم المساعدات الأساسية، والتعليم، والرعاية الصحية للمجتمعات السورية. تبرعك اليوم ضروري لتوفير المساعدات الطارئة، ووسائل البقاء المنقذة للحياة، والرعاية الطبية العاجلة. بادر الآن لإحداث فرق حقيقي في حياتهم.
تبرّع لمنطقة محددة
ساعدنا في إعادة إعمار سوريا
مقابل 2,500 جنيه إسترليني فقط، يمكنك تأمين منزل جديد لعائلة يتضمن غرفتي نوم ومطبخًا وكهرباء وماء وكافة المرافق الأساسية.
يعيش ملايين الأشخاص في خيام أو ملاجئ هشة، أو ينامون على أرضيات مبانٍ مدمّرة كالمساجد والمدارس.
هذه الملاجئ تفتقر إلى مرافق الاستحمام والطهي المناسبة، مساحتها ضيّقة، ولا توفّر أي حماية.
هي لا تحفظ كرامتهم. إنها مأوى مؤقت، لكنها ليست بيتًا.
في كل شتاء، تتسبب الفيضانات الشديدة في سوريا بتدمير الخيام، ما يجبر العائلات على النزوح مجددًا، وخسارة ما تبقى لهم من ممتلكات بسيطة.
عندما تساهم، فأنت لا تبني مجرد منزل... بل تبني الأمل.
قمنا ببناء وتوفير مئات المنازل في سوريا للعائلات المحتاجة. كن جزءًا من هذا العمل الملهم.
الأسئلة الشائعة
كيف تحقق منظمة لأجل الإنسان هدفها في إعادة إعمار سوريا؟
لقد اكتمل بناء أول قريتين لنا، واليوم باتت 1,250 عائلة نازحة تمتلك منازل آمنة ودافئة بُنيت لتدوم في المستقبل.
لكن هذه مجرد البداية — وبدعمكم، سنواصل العمل حتى لا تُترك أي عائلة خلف الركب.
ما هو مشروع افتتاح قرية ماسة – أنتم من أنجز هذا!
في مارس 2023، استقبلت منظمة لأجل الإنسان 500 عائلة سورية في قرية جديدة في منطقة الباب شمال غرب سوريا.
سُمّيت القرية باسم الطفلة ماسة النجار البالغة من العمر 10 سنوات، والتي توفيت في زلزال فبراير، وهي ابنة شقيقة يَعرب الأصفري، نائب المدير القطري لمنظمة لأجل الإنسان في سوريا.
لقد استوعبت قرية ماسة بالفعل مئات العائلات النازحة في منازلها الجديدة، موفرةً مأوى آمناً ومناسباً للعديد ممن اضطروا للعيش في الخيام بسبب الزلازل الأخيرة والنزاع المستمر.
وقد بُنيت بالفعل 500 وحدة سكنية ضمن هذا المشروع، ونتطلع في المرحلة المقبلة إلى بناء 1,000 منزل إضافي لتأمين المأوى لحوالي 6,000 شخص.
ما هي المرحلة الرابعة من مشروع الإسكان في سوريا؟
أسفرت زلازل فبراير عن مقتل أكثر من 47,000 شخص في كل من تركيا وسوريا، حيث يعيش أكثر من 1.5 مليون شخص في ملاجئ مؤقتة. في تقريرنا الأخير الصادر في مارس 2023 بمناسبة مرور 12 عامًا على بدء الصراع في سوريا، وجدت منظمة "لأجل الإنسان" أن 9 من كل 10 أشخاص في شمال غرب سوريا – ممن تعرضوا للنزوح مرة واحدة على الأقل بسبب الصراع – قد نزحوا مرة أخرى بسبب الزلزال.
نحن الآن بصدد الدخول في المرحلة الثالثة من مشروع الإسكان الخاص بنا، والتي تتضمن بناء 500 وحدة سكنية للعائلات النازحة، بحيث تشمل كل وحدة مطبخًا ومنطقة نوم ومساحة معيشة مستقلة. كما تتضمن هذه المرحلة إنشاء مدرسة، ومركز صحي أولي، ومكان للعبادة.