قدّم زكاتك لليمن
لا تزال اليمن تواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، إذ يحتاج ما يقارب 23.4 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
قدّم زكاتك الآن
ساهم في دعم جهود منظمة لأجل الإنسان في اليمن. تبرعك اليوم ضروري لتقديم المساعدات الطارئة المنقذة للحياة، وتأمين الغذاء والعلاج الطبي العاجل. بادر الآن لتُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة المحتاجين.
تبرع لمجال محدد
تمكين قطاع الصيد
قمنا بدعم العائلات في بعض من أشد المناطق فقرًا في اليمن من خلال تقديم الأصول والمساعدات المالية إلى جانب تدريب مهني في إدارة الأعمال. ساهم هذا المشروع في تعزيز صمود 480 أسرة عبر توفير فرص لكسب العيش للفئات الأكثر احتياجًا.
المساهمة في تعزيز صمود 480 أسرة من خلال توفير فرص لكسب العيش مثل الصيد
استجابتنا الإنسانية
الأمن الغذائي وسبل العيش
.
تسبّب النزاع المستمر في تدمير الاقتصاد اليمني، حيث أُغلِق عدد هائل من الأعمال التجارية، مما أدى إلى تراجع القوة الشرائية وزيادة حدة نقص الغذاء والدواء وغيرها من الاحتياجات الأساسية.
استجابةً لذلك، قدّمنا دعماً شاملاً شمل المساعدات الغذائية، والخدمات العامة، والمساعدات المالية. وفي عام 2022، أطلقنا مشاريع لإعادة سُبل العيش، بهدف مساعدة الأسر على استعادة مصادر دخلها وإعادة تشغيل مشاريعها الصغيرة.
كما دعمنا الأسر في بعض أشدّ المناطق فقرًا في اليمن، من خلال توفير الأصول والمساعدات النقدية، إلى جانب تدريبات في مجال ريادة الأعمال. وقد ساهم هذا المشروع في تعزيز قدرة 480 أسرة على الصمود عبر توفير فرص كسب العيش للفئات الأكثر احتياجًا.
الأيتام ورعاية الطفل
يُقدَّر عدد الأطفال اليتامى في اليمن بنحو 1.1 مليون طفل نتيجة الصراع المستمر. هؤلاء الأطفال بحاجة ماسة إلى دعم مالي لتأمين احتياجات أساسية مثل الغذاء والملابس وتكاليف الدراسة. ويترعرع أطفال اليمن وسط واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث أدّى إغلاق المرافق الصحية أو عملها الجزئي بسبب الحرب إلى جعل الملايين منهم عرضة للأمراض، إضافةً إلى ما يعانونه بالفعل من مجاعة وأزمة فقر حادة.
ومن خلال برنامج الكفالة، نعمل على الحد من المخاطر والانتهاكات والاستغلال الذي قد يتعرض له الأطفال. ففي عام 2022، قمنا بكفالة 46 طفلًا، من خلال تقديم دعم نقدي شهري لأولياء أمورهم لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
المياه والصرف الصحي
يعاني أكثر من 16 مليون يمني – من بينهم 8.47 مليون طفل – من حاجة ماسة للحصول على مياه نظيفة وخدمات الصرف الصحي والنظافة. ويدفع هذا النقص الحاد العديد من السكان إلى اللجوء إلى وسائل ضارة للتكيّف، ما يزيد من خطر الإصابة بسوء التغذية والأمراض المنقولة عبر المياه.
نوفّر مياه شرب آمنة لآلاف الأفراد من خلال مجموعة متنوعة من المشاريع، تشمل إنشاء خزانات مياه، وحفر آبار جديدة، وتركيب مضخات تعمل بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى توزيع أقراص الكلورة لتعقيم المياه.