أم،
أرملة،
ناجية.
قصة هداية هي واحدة من آلاف القصص في أنحاء غزة. العائلات محاصرة، ومفجوعة، ومحرومة من الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والدواء.
كفاح هداية من أجل البقاء
"
كنا نعيش في جباليا. لكن الآن، وبسبب الحرب، نحن نازحون ونعيش قرب البحر. يعاني ابني من سوء التغذية الحاد، فقد انخفض وزنه من 9 كيلوغرامات إلى 6. وفي منتصف الليل، أملأ رضّاعته بالماء لأنني لا أستطيع أن أعطيه الحليب.
أشعر بالعجز كأم. لا أعرف ماذا أفعل غير ذلك. أذهب إلى المستشفى على أمل أن أجد حليباً أو حتى عبوة حفاضات، لكن لا يوجد شيء. نحن محاصرون. الحدود مغلقة. استُشهد زوجي في الحرب.
والآن أنا وحدي مع طفليّ. نحن منهكون. أواصل الدعاء من أجل السلام وشفاء ابني.
"
من خلال Action For Humanity، نقدّم المساعدات المنقذة للحياة حيثما أمكن. لكن الاحتياج هائل، ويتزايد.
ما الذي يحدث؟
قُتل أكثر من 70,000 فلسطيني، الغالبية العظمى منهم من النساء والأطفال، في غزة، فيما يشهده العالم باعتباره إبادة جماعية. ويحتاج كامل سكان غزة، البالغ عددهم أكثر من 2.1 مليون شخص، إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
تركّز مشاريعنا في غزة على تزويد المجتمعات بالمساعدات الأساسية، والتعليم، والرعاية الصحية. تبرعكم اليوم ضروري لتقديم المساعدات الطارئة الحيوية، ووسائل البقاء المنقذة للحياة، والمياه النظيفة، والمأوى. يمكن لتبرعكم، مهما كان حجمه، أن يُحدث فرقاً حقيقياً في حياتهم.
الناجون من الإبادة الجماعية في غزة
في غزة، تواجه أمهات مثل هداية تحديات تفوق الخيال. يعتنين بأطفال مرضى، ويحزنّ على أحبائهن، ويبحثن عن الاحتياجات الأساسية مثل الحليب، والحفاضات، والدواء. ومع إغلاق الحدود والقصف المتواصل، يُختبر صمودهن كل يوم.
ساعدوا النازحين
تعيش آلاف العائلات في النزوح، من دون وصول إلى الغذاء، أو الدواء، أو مأوى آمن.
ادعموا العائلات
يشمل الدعم أمهات مثل هداية، يعتنين بأطفال أيتام ومصابين بسوء التغذية.
قدّموا المساعدة
تواصل Action For Humanity إعداد المساعدات وتوزيعها فور السماح بالوصول.