Mumtaz Begum’s Story

نداء "ممتاز" للمساعدة

لم يكن أسوأ ألم هو فقدان منزلي. بل كان فقدان طفلي، مدثر. كان عمره عاماً واحداً فقط. مجرد رضيع...

فقدت ابني ومنزلي وأملي

"اسمي ممتاز بيغوم، وقلبي يحمل ألماً لا ينبغي لأي أم أن تتحمله."

لكن أسوأ ألم لم يكن فقدان منزلي. بل كان فقدان طفلي، مدثر. كان عمره عاماً واحداً فقط. مجرد رضيع. لم يكن يفهم أن الماء كان ملوثاً، كان عطشاناً. حاولت كل شيء، لكنه كان يزداد ضعفاً بين ذراعيّ. أخذ المرض طفلي مني. حملته، عاجزة، وهو يرحل عني.

قبل الفيضان، كانت الحياة بسيطة لكنها مليئة بالنعم. كنت أنا وزوجي نعمل بجد في الحقول، وكانت حيواناتنا تمنحنا الحليب والطعام لنبيعه. لم نكن نملك الكثير، لكن كان لدينا ما يكفي. كنا سعداء. والآن لا أملك شيئاً. أطفالي مرضى، ومنزلي اختفى، والأرض التي كنت أعتمد عليها مدفونة تحت الطين.

أنا أم فقدت كل شيء، ومع ذلك لا أستطيع أن أفقد الأمل. يجب أن أواصل، من أجل أطفالي. لكنني لا أستطيع فعل ذلك وحدي.

أحلم بأن أرى أطفالي يضحكون من جديد، وأن أوفّر لهم طعاماً يأكلونه، وبطانية دافئة، وبيتاً آمناً حيث يمكنهم التعافي والنمو.

 

Mumtaz Begum’s Story