ناهد تحتاج
إلى رعاية
منقذة للحياة
"أشعر وكأنني قد أموت في أي لحظة الآن."
نازحة ومريضة وتكافح من أجل البقاء
"اسمي ناهد محمد عساف. أنا من جباليا البلد في شمال غزة."
أخذتنا رحلة المعاناة عبر أماكن كثيرة قبل أن نصل أخيراً إلى هنا. كنت أملك ذات يوم مبنى سكنياً يضم خمسة منازل لأطفالي. كنا نعيش براحة وسعادة، حتى مع القليل جداً. ثم هُدم. كانت الحياة هناك مختلفة تماماً عمّا نواجهه الآن. أما اليوم، فالوضع يفوق الوصف.
أعيش مع مشكلات صحية خطيرة. أعاني من انزلاق غضروفي، وخضعت لعملية قلب مفتوح، وأنا الآن في عامي الثاني من غسيل الكلى. أحتاج كل شهر إلى نقل دم، ومع ذلك فإن العديد من العلاجات والأدوية غير متوفرة في المستشفى. مستويات الهيموغلوبين لديّ منخفضة بشكل خطير، وأعاني من صعوبة في التنفس أو المشي بسبب حالتي.
خلال النزوح، كان الحصول على جلسات غسيل الكلى صعباً للغاية. وسائل النقل شحيحة، وكثيراً ما لم يكن لدينا مال للوصول إلى المستشفى. بقي ابني إلى جانبي، يدفعني على كرسي متحرك للعثور على وسيلة نقل ويساعدني على حضور جلسات العلاج. كان هو المعيل الوحيد لنا، يعتني بي وسط كل مشقة.
نعيش الآن محاطين بمياه الصرف الصحي، والقمامة، وظروف غير آمنة. أُجبر على الطهي فوق نار مكشوفة رغم ضعف صدري وصعوبات التنفس. يرهقني الدخان، وتزيد الليالي الباردة وغياب الصرف الصحي المناسب حالتي سوءاً. حتى المرافق الأساسية، مثل حمام نظيف، غير متوفرة.
ليلاً ونهاراً، أفكر في منزلي وأتساءل كيف وصلنا إلى هذه المرحلة. ما ذنبنا؟ وما ذنب الأطفال ليعيشوا نازحين هكذا؟ أطلب من المتبرعين أن يتذكروا المرضى، وخاصة من يتلقون غسيل الكلى. نحن نفتقر إلى الدواء، والعلاج، والأساسيات اللازمة للبقاء.
أنا واحدة فقط من بين مئات مرضى الكلى الذين يواجهون هذه الظروف. نحن منهكون جسدياً ومالياً. أتمنى الرحمة، والعلاج، وفرصة العيش بكرامة من جديد.
قدّموا مساعدات فورية
ادعموا جهود Action For Humanity في غزة. تركّز مشاريعنا على توفير المساعدات الأساسية، والتعليم، والرعاية الصحية للمجتمعات الفلسطينية. تبرعكم اليوم ضروري لتقديم المساعدات الطارئة الحيوية، ووسائل البقاء المنقذة للحياة، والرعاية الطبية العاجلة. يرجى التحرك الآن لإحداث فرق حقيقي في حياتهم.