ساعدوا شمیم على إعادة البناء
"رأينا أطفالنا يسقطون في الماء. غرقوا أمام أعيننا."
أُجبرنا على البدء من جديد بلا شيء
"اسمي شمیم ماي. أبلغ من العمر 40 عاماً."
في أنحاء باكستان، تدمّر الفيضانات المتزايدة الشدة المنازل وسبل العيش. عندما وصلت المياه إلى قريتنا، لم نكن قد رأينا شيئاً كهذا من قبل. جرف الفيضان منزلنا، وعندما هربنا إلى منزل آخر، دُمّر هو أيضاً. فررنا ليلاً على متن قارب إنقاذ، وتركنا كل شيء خلفنا.
خلال الرحلة، اصطدم القارب بشيء تحت الماء وفقد توازنه. شاهدنا بعجز أطفالنا وهم يسقطون في مياه الفيضانات. حاولنا إنقاذهم، ومددنا أيدينا في الماء مراراً وتكراراً، لكننا لم نستطع الإمساك بهم. غرق أربعة من أطفالي أمام أعيننا.
في وقت لاحق، نقلنا عمال الإنقاذ إلى المستشفى، حيث تسلمنا جثامينهم. لم تكن هناك أرض جافة لدفنهم لأن كل شيء كان مغموراً بالمياه. وعندما تمكّنا أخيراً من مواراتهم الثرى، عادت الفيضانات بعد أيام وجرفت قبورهم.
نعيش اليوم في خيمة. نطبخ، ونأكل، وننام داخلها. البرد صعب، لكن لا بديل لدينا. فقدنا كل ممتلكاتنا، ولا نملك أي موارد لإعادة بناء منزلنا. مصادر المياه ملوثة، وقد مرضنا بعد شربها لأنه لم يكن لدينا خيار آخر.
دمّرت الفيضانات المضخات اليدوية ودورات المياه، ما أجبرنا على الاعتماد على الآخرين لتلبية احتياجاتنا الأساسية. يعمل زوجي في رعاية الماشية، وأعمل أنا في حقول القطن عندما يتوفر العمل، لكن دخلاً واحداً لا يكفي لإعالة عائلتنا. نحن نازحون، ومنهكون، ونكافح من أجل البقاء.
إذا دعمنا الناس، فسنكون ممتنين. لا نريد سوى فرصة لإعادة بناء منزلنا، والعيش بأمان، وحماية الأطفال الذين بقوا معنا. من دون مساعدة، لا مكان آخر نذهب إليه.
قدّموا مساعدات فورية
في أنحاء باكستان، تواصل الفيضانات المدفوعة بتغير المناخ إجبار العائلات على مغادرة منازلها، مدمّرة سبل العيش وتاركة المجتمعات من دون مياه آمنة، أو مأوى، أو رعاية صحية.
تعكس قصة شمیم الواقع الذي تواجهه آلاف العائلات وهي تعيد بناء حياتها بعد فيضانات مدمرة. بدعمكم، توفّر Action For Humanity المأوى الطارئ، والمياه النظيفة، والمساعدة الطبية، ودعم التعافي طويل الأمد للعائلات المتضررة من الكوارث المناخية. يرجى الوقوف إلى جانب العائلات في باكستان. تبرعوا اليوم وساعدوا المجتمعات على إعادة البناء بكرامة.