الأردن ولبنان
في الأردن ولبنان، وصل كرمكم خلال رمضان 2025 إلى آلاف العائلات التي أُجبرت على الفرار من النزاع، والفقر، والكوارث.
مطبخ ومخبز لبنان
في بلد يعيش فيه الآن أكثر من 80% من السكان في الفقر، ونحو 36% في فقر مدقع، حمل كرمكم الإغاثة إلى آلاف العائلات.
بفضل دعمكم، أطلقنا مطبخ ومخبز لبنان المجتمعي. وهو مركز مخصص لخدمة بعض أكثر الأحياء حرماناً في البلاد. يُعدّ المطبخ شريان حياة للعائلات التي لا تستطيع تحمّل تكلفة وجبة ساخنة. وقد قدمنا أكثر من 28,000 وجبة ساخنة ومغذية، أُعدّت طازجة ووُزّعت بعناية.
أنتجت مخابزنا المجتمعية 200,000 رغيف خبز مسطح طازج، وهو غذاء أساسي للعائلات في أنحاء المنطقة. ووفّرت هذه التوزيعات اليومية إغاثة حيوية وإحساساً بالاستقرار في أوقات يسودها عدم اليقين. كما وزّعنا أكثر من 2,000 مجموعة من مستلزمات المياه والصرف الصحي والنظافة، احتوت كل منها على منتجات أساسية للنظافة الشخصية والصحية. وكانت هذه المجموعات بالغة الأهمية خصوصاً للنساء والأطفال، إذ ساعدت في الوقاية من الأمراض في المجتمعات المتضررة من الاكتظاظ، ونقص تمويل الخدمات، والانهيار الاقتصادي.
تقديم الدعم إلى الأردن
يستضيف الأردن أحد أعلى أعداد اللاجئين نسبةً إلى عدد السكان، حيث تعيش عائلات نازحة من سوريا، والعراق، واليمن، وفلسطين في مخيمات مكتظة ومجتمعات مضيفة تعاني ضغطاً مستمراً. ولا يزال كثيرون يكافحون يومياً لتأمين الغذاء، والمأوى، والدعم الأساسي وهم بعيدون عن ديارهم.
خلال رمضان 2025، مكّنتنا تبرعاتكم السخية من توزيع أكثر من 1,000 طرد غذائي، و500 وجبة ساخنة، و148 هدية عيد، إلى جانب دعم حيوي من الزكاة، لنصل إلى أكثر من 1,900 شخص. وبالإضافة إلى تلبية الاحتياجات العاجلة، قدّمت هذه المساعدة الكرامة والطمأنينة وإحساساً قوياً بالتضامن لعائلات اللاجئين، مؤكدة لهم أنهم لم يُنسوا خلال أحد أكثر أوقات العام معنى.