نداء السودان الطارئ
في أنحاء السودان، تعاني العائلات الجوع في صمت. لقد سلبت الحرب منازلهم ومحاصيلهم وأملهم، لكن لا يزال بإمكاننا الوصول إليهم.
العائلات تواجه العنف والجوع
يواجه السودان اليوم واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم. فمنذ اندلاع حرب أهلية وحشية في عام 2023، انزلقت البلاد إلى الفوضى.
يحتاج ثلثا سكان السودان، أي نحو 30 مليون شخص، الآن إلى مساعدات إنسانية، وقد نزح أكثر من 11 مليون شخص، مما خلق أكبر أزمة نزوح في العالم. أما انعدام الأمن الغذائي فقد بلغ مستوى كارثيًا. يكافح 24.6 مليون شخص للعثور على ما يكفيهم من الطعام، ويقف مليونا شخص على حافة المجاعة.
تواجه العائلات العنف والجوع. المستشفيات متوقفة، والمياه شحيحة، والأمراض تنتشر. وفي المدن المحاصرة مثل الفاشر، ودارفور، وجنوب كردفان، والنيل الأزرق، يفتقر المدنيون إلى الغذاء والدواء والمأوى. ويُجبر الآباء والأمهات على الاختيار بين البقاء وسط الغارات الجوية أو الفرار.
استجابتنا
من خلال شراكات محلية وبرامج يقودها المجتمع في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، نقوم بما يلي:
+ تقديم وجبات ساخنة ومغذية يوميًا لأكثر من 18,000 نازح، بينهم 700 طفل.
+ تشغيل مطابخ مجتمعية ومطابخ في المستشفيات في المناطق المتضررة من النزاع.
+ تنفيذ جلسات توعية حول التغذية وحماية الأطفال لمقدمي الرعاية.
+ تدريب متطوعين محليين على نظافة الغذاء والإدارة لضمان استدامة المطابخ المجتمعية.
تكافح مشاريعنا الجوع اليوم، بينما تضع أسس الصمود والتعافي غدًا.
صوت من السودان
"فررنا مرتين منذ بدء القتال. يسألني أطفالي متى سيأكلون مرة أخرى، ولا أملك إجابة. المطبخ المجتمعي هنا ينقذ حياتنا."
فاطمة، أم نازحة، جنوب كردفان
تتردد قصة فاطمة في أنحاء السودان. فالعائلات مثل عائلتها تُهجّر مرارًا، وتعيش على ما تجده. وكل وجبة تُقدَّم من خلال مطابخنا المجتمعية تمنح لحظة من الراحة وتذكيرًا بأن العالم لم ينسهم.
تبرعوا اليوم لمساعدتنا في إبقاء المطابخ مفتوحة، وإطعام الأطفال خلال أزمة الجوع في السودان.
الأسئلة الشائعة
ما سبب الأزمة في السودان؟
اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في عام 2023، وامتدت إلى أنحاء البلاد، مدمرةً البنية التحتية والزراعة والخدمات الأساسية. وقد نزح الملايين، وانهار الوصول إلى الغذاء.
ما الوضع الآن؟
لا يزال السودان في أزمة عميقة. فقد أجبرت حرب أهلية وحشية أكثر من 11 مليون شخص على مغادرة منازلهم، وتركت ملايين آخرين على حافة المجاعة. الغذاء شحيح، والأسعار ارتفعت بشكل هائل، وكثير من العائلات معزولة تمامًا عن المساعدات والمياه النظيفة والرعاية الطبية.
ماذا تفعل Action For Humanity للمساعدة؟
نقدم وجبات ساخنة يومية، ودعمًا غذائيًا، ورعاية نفسية اجتماعية من خلال مطابخ يقودها المجتمع في جنوب كردفان والنيل الأزرق. كما ندرّب متطوعين محليين على تشغيل هذه المطابخ بأمان واستدامة.