الاستجابة الطارئة للحرائق
تعرّضت المنطقة الساحلية الغربية في سوريا لحرائق غابات سريعة الانتشار ومدمّرة. وقد أطلقت منظمة Action For Humanity استجابة عاجلة.
استجابتنا الطارئة
نعمل بسرعة على تحديد الاحتياجات الحرجة وتقديم دعم موجّه للمجتمعات الأكثر تضرراً. ويشمل ذلك توفير إمدادات المياه الطارئة، والوقود للآليات العاملة على خطوط المواجهة، وحشد المتطوعين المُدَرَّبين للمساعدة في جهود احتواء الحرائق والإغاثة. وتعمل فرق الاستجابة الطارئة لدينا على ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين إليها بشكل عاجل وبأكبر قدر ممكن من السرعة والكفاءة.
الاحتياجات العاجلة
حدّدت فرق الدفاع المدني المحلية قائمة حرجة من الاحتياجات العاجلة اللازمة للحفاظ على استمرارية عملياتها ودعم المجتمعات المتضررة.
صهاريج المياه
هناك حاجة عاجلة إلى صهاريج مياه كبيرة السعة لتوفير إمدادات مستمرة من المياه لجهود مكافحة الحرائق في المناطق النائية.
ومع محدودية الوصول إلى مصادر المياه الطبيعية وتضرر البنية التحتية، تُعد الصهاريج المتنقلة ضرورية لإخماد الحرائق ودعم المجتمعات النازحة بالمياه النظيفة.
الآليات الثقيلة
هناك حاجة إلى الجرافات والحفارات لإنشاء خطوط عزل للحرائق، وإزالة الأنقاض، وفتح طرق الوصول التي أغلقتها الأشجار المتساقطة والركام.
وتُعد هذه الآليات حيوية للسيطرة على انتشار الحرائق وتمكين فرق الطوارئ من الوصول إلى القرى المعزولة.
الوقود وخطوط الإمداد
تستهلك الآليات الثقيلة وصهاريج المياه كمية كبيرة من الديزل، تبلغ نحو 30 لترًا في الساعة.
كما يُحتاج إلى الوقود لمركبات النقل ووحدات الدفاع المدني العاملة في الميدان. ومن دون إمداد مستمر بالوقود، قد تتوقف العمليات المنقذة للحياة.
أدوات ومعدات مكافحة الحرائق
هناك نقص في أدوات مكافحة الحرائق الأساسية، مثل الخراطيم، والفوهات، ومضارب إخماد النار، والمناشير.
تعمل العديد من الفرق المحلية بمعدات قديمة أو متضررة، مما يحد من قدرتها على الاستجابة بسرعة أو بأمان. وهناك حاجة عاجلة إلى أدوات جديدة لتوسيع نطاق الاستجابة لمكافحة الحرائق.
المتطوعون والمستجيبون
هناك حاجة ماسة إلى قوة بشرية إضافية. يمكن للمتطوعين المدرّبين المساعدة في تشغيل الآليات، وتوزيع المساعدات، ودعم عمليات الإخلاء، وتقديم الاستجابة الأولية في المناطق النائية.
الفرق المحلية مثقلة بما يفوق طاقتها، وتحتاج إلى مستجيبين مدرّبين للحفاظ على استمرار هذه العمليات الطارئة خلال الأسابيع المقبلة.
الغذاء ومستلزمات النظافة
أنشطتنا الطارئة
تستجيب منظمة Action For Humanity بنشاط لأزمة حرائق الغابات من خلال شبكة منسّقة من فرق الطوارئ، والشركاء المجتمعيين، والمنظمات المحلية. وبالتعاون الوثيق مع الجهات الحكومية المحلية، وفرق الاستجابة الأولى، ووحدات الدفاع المدني، نعمل على تقديم الدعم العاجل حيث تشتد الحاجة إليه.
نقل المياه بالصهاريج
تقوم خمسة صهاريج عالية السعة من إدلب وحلب بتوصيل المياه الطارئة. كما تم توزيع 250 حزمة مياه للعائلات.
توفير الوقود
تم تسليم أكثر من 5,000 لتر من الديزل. ويُعطى الوقود أولوية للآليات المستخدمة في إنشاء خطوط عزل الحرائق والمركبات الطارئة.
أدوات مكافحة الحرائق
تم توفير 75 أداة لمكافحة الحرائق، بما في ذلك المناشير ومضارب إخماد النار، لفرق الإطفاء الطارئة العاملة على خطوط المواجهة في قسطل معاف وكسب.
مساعدات غذائية عاجلة
تم توزيع 500 وجبة جاهزة، و200 وجبة ساخنة، و400 حصة فواكه، و500 ربطة خبز على العائلات وفرق الاستجابة.
مراكز طوارئ
تم تركيب كرفانين لاستخدامهما من قِبل المستجيبين والمتطوعين. كما يجري توزيع السلال الغذائية، والمواد غير الغذائية، ومستلزمات النظافة على العائلات النازحة.
الاتصالات
يجري نشر أجهزة تقوية الإشارة اللاسلكية والمعدات التقنية في المناطق التي تعيق فيها محدودية الاتصال جهود الاستجابة الطارئة.
الوضع الحالي
اندلعت حرائق غابات خارجة عن السيطرة، مدفوعة برياح تتجاوز سرعتها 60 كيلومتراً في الساعة، وجفاف طويل الأمد، وارتفاع شديد في درجات الحرارة، لتجتاح غابات كثيفة. كما أن وجود الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة يزيد من تعقيد جهود مكافحة الحرائق.
هذا هو الوضع الحالي:
+ إخلاء أكثر من 6 قرى بالكامل
+ آلاف الأشخاص معرّضون للخطر، والنزوح مستمر
+ انقطاعات في التيار الكهربائي بعد تضرر محطة كهرباء البسيط
+ إغلاق طرق رئيسية للوصول
وصول الدخان إلى حماة وإدلب، مما أدى إلى إصدار تحذيرات صحية