مشاريع الغذاء لدينا
في أنحاء عالمنا، تستيقظ ملايين العائلات وهي جائعة. لكن إذا تحركنا الآن، يمكننا مساعدة العائلات على الحصول على الطعام اليوم، وبناء الأمن الغذائي للغد.
أزمة جوع عالمية
يواجه العالم أزمة جوع غير مسبوقة في حجمها. في عام 2026، من المتوقع أن يواجه ما لا يقل عن 318 مليون شخص مستويات أزمة من الجوع أو أسوأ، أي أكثر من ضعف العدد في عام 2019. وتدفع هذه الأزمة صدمات متداخلة من النزاع، وعدم الاستقرار الاقتصادي، وأزمة المناخ، مع تأكيد حدوث المجاعة الآن في غزة والسودان، في سابقة مدمّرة هي الأولى هذا القرن.
لكن تغيير مسار هذه الأزمة ليس خارج قدرتنا. فمن خلال تلبية الاحتياجات العاجلة اليوم، مع تعزيز أنظمة الغذاء المحلية للغد، يمكننا مساعدة العائلات على الصمود أمام الصدمات، وحماية كرامتها، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا لا يُترك فيه أحد يكافح فقط من أجل الحصول على الطعام.
لبنان
مطابخ
مجتمعية
يهدف مشروع المطبخ المجتمعي في صيدا، لبنان، إلى توفير 5,000 وجبة يوميًا خلال شهر رمضان المبارك.
صُمم مشروع مطبخ العطاء لتلبية الاحتياجات الفورية واحترام كرامة كل عائلة، من خلال تقديم طعام مغذٍ ومناسب ثقافيًا ويتماشى مع تقاليدها.
اخترنا أفضل المكونات من مصادر محلية. ونخلق فرصًا للنازحين والبعيدين عن ديارهم، بما يمكّنهم من مشاركة بركات رمضان ودعم عائلاتهم.
10,000
طرد غذائي
لغزة
خلال العام الماضي، وزعنا 16,000 طرد غذائي على العائلات النازحة من غزة، مقدمين المساعدات مباشرة داخل غزة وللعائلات التي أُجبرت على اللجوء إلى مصر. ويشمل ذلك 10,000 طرد تم تسليمها بالفعل إلى غزة، مع 2,500 طرد إضافي في الطريق، واستعدادات جارية لتجهيز 10,000 طرد إضافي قبل رمضان.
تقوم فرقنا في مصر بتجهيز طرود تحتوي على الأرز، والدقيق، والعدس، والسكر، والزيت، لإيصالها بأمان إلى غزة. وبدعمكم، يمكننا الوصول إلى العائلات التي لا تزال تنتظر المساعدة، وتقديم الغذاء والكرامة والأمل حيث تشتد الحاجة إليها.
استجابتنا
في Action For Humanity، نحرص على ألا تُنسى أي عائلة. تجمع مشاريعنا الغذائية بين الإغاثة الطارئة والدعم الكريم طويل الأمد، بما يضمن أن تتمكن العائلات من تناول الطعام اليوم والازدهار غدًا. وفي حملتنا الأخيرة:
توزيع الطرود الغذائية
نوزع طرودًا غذائية مصممة بما يتناسب مع الثقافات والأنظمة الغذائية المحلية، لضمان حصول العائلات المحتاجة على تغذية أساسية. ويشمل ذلك مجموعة متنوعة من المواد الغذائية الأساسية، مثل الحبوب، والمعلبات، والمنتجات الطازجة، لدعم العائلات خلال أوقات الأزمات.
توفير الوجبات الساخنة
خلال حالات الطوارئ والأوقات الخاصة مثل رمضان، نقدم وجبات ساخنة للمجتمعات التي تكافح لتلبية احتياجاتها اليومية. وتُوزع هذه الوجبات في المناطق التي تشهد أعلى مستويات انعدام الأمن الغذائي، لضمان ألا يبقى أحد من دون وجبة دافئة عندما يكون في أمسّ الحاجة إليها.
توزيع الخبز
ندير مشاريع مخابز توصل ربطات من الخبز الطازج إلى العائلات النازحة. فالخبز غذاء أساسي، ويساعد هذا المشروع على ضمان حصول العائلات على غذاء أساسي ومغذٍ رغم استمرار النزاع.
المساعدات النقدية للغذاء
من خلال برامج المساعدات النقدية، نمكّن العائلات من شراء الغذاء مباشرة. يتيح هذا النهج للعائلات شراء ما تحتاج إليه بكرامة، ويدعم الأسواق المحلية من خلال تدوير النقد داخل المجتمع. كما يعزز هذا الأسلوب الاستدامة الاقتصادية، مع تلبية احتياجات الجوع العاجلة.
المطابخ المجتمعية
في المناطق التي تشهد مستويات مرتفعة من النزوح، نؤسس مطابخ مجتمعية تقدم وجبات ساخنة وخبزًا طازجًا للمحتاجين. وتعمل هذه المطابخ كمركز يتيح للناس الوصول إلى وجبات مغذية، مع تعزيز روح المجتمع بين المتضررين من الأزمات.
برامج الأمن الغذائي طويلة الأمد
إلى جانب الإغاثة الغذائية الفورية، نستثمر في حلول طويلة الأمد لمكافحة الجوع. تركز هذه البرامج على الزراعة المستدامة، والوصول إلى الأسواق، والأمن الغذائي، لمساعدة المجتمعات على إعادة البناء والازدهار بعد النزاعات أو الكوارث الطبيعية.