ما الذي يحدث؟
يواجه ما يقرب من ثلث سكان لبنان انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي عقب تصاعد النزاع في أواخر عام 2024، كما أن تأثير العنف على الاقتصاد والزراعة يعني أن خطر سوء التغذية لا يزال مرتفعًا.
نزح ما لا يقل عن 1.3 مليون شخص في لبنان، واضطر كثيرون إلى الفرار من منازلهم وهم لا يملكون إلا القليل جدًا من الممتلكات. وهم معرضون للجوع، وعدم الاستقرار المالي، ونقص المأوى، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن وذوو الإعاقة.
نطلق كل عام مشاريع توزيع غذائي مستهدفة، لضمان حصول العائلات الضعيفة على وجبات أساسية تمكّنها من صيام رمضان من دون أن يطغى الخوف من الجوع على عبادتها.