ذوو الإعاقة في اليمن
توفير أجهزة مساعدة أساسية ودعم لضمان الكرامة والشمول والأمل في اليمن.
نظرة عامة على المشروع
في اليمن، حيث توجد واحدة من أشد الأزمات الإنسانية في العالم، يُعد الأشخاص ذوو الإعاقة من بين الفئات الأكثر تهميشًا. فقد ترك النزاع المستمر، والانهيار الاقتصادي، والنزوح الواسع، ملايين الأشخاص من دون وصول إلى الخدمات الأساسية. وبالنسبة للأفراد الذين يعيشون مع إعاقات حركية أو بصرية أو سمعية، يصبح البقاء اليومي أكثر صعوبة، خاصة خلال رمضان، شهر التأمل والمجتمع والتجدد الروحي.
ستدعم Action For Humanity Yemen 42 شخصًا من ذوي الإعاقة في صنعاء من خلال توفير أجهزة مساعدة مصممة وفق احتياجاتهم، مثل الكراسي المتحركة، والمعينات السمعية، والأطراف الصناعية، إلى جانب التوعية والتدريب لضمان الاستخدام والصيانة المناسبين. ومن خلال العمل عن قرب مع منظمات الإعاقة المحلية والمراكز المجتمعية، ستضمن AFH عملية شاملة ومراعية تحترم الكرامة وتعزز الشعور بالانتماء.
لن يقتصر هذا المشروع على تلبية الاحتياجات الفورية فحسب، بل سيعزز أيضًا الشمول المجتمعي، ويمكّن الأشخاص ذوي الإعاقة من الدفاع عن أنفسهم، ويضمن أن تُسمع أصواتهم.
42
شخصًا من ذوي الإعاقة
سيحصلون على أجهزة أساسية للتنقل والمساعدة.
42
جهازًا مساعدًا
تشمل الكراسي المتحركة، والمعينات السمعية، والأطراف الصناعية.
100%
شمول مجتمعي
تم تحديد جميع المستفيدين من خلال منظمات الإعاقة المحلية.
ما حققناه
+ نسقنا مع منظمات الإعاقة المحلية والسلطات لتحديد المستفيدين.
+ أنشأنا عملية لتقييم الأهلية والاحتياجات لضمان اختيار عادل وشامل.
+ وضعنا إطارًا للمراقبة والتقييم والمساءلة والتعلم، بما يشمل مكتب مساعدة، وخطًا ساخنًا، وصناديق شكاوى لضمان الشفافية.
+ طوّرنا بروتوكولات للحد من المخاطر والحماية لمنع الاستغلال وضمان المساءلة.
ما التالي؟
+ شراء وتوزيع 42 جهازًا مساعدًا مصممًا وفق الاحتياجات الفردية.
+ إجراء تقييمات للمستفيدين وتدريبهم على الاستخدام الآمن للأجهزة وصيانتها.
+ متابعة التوزيع وجمع ملاحظات المستفيدين في الموقع وعبر الخطوط الساخنة.
+ تعزيز الشراكات مع منظمات الإعاقة المحلية من أجل المناصرة المستمرة.
+ تقديم تقرير ختامي للمشروع يتضمن قصص الأثر، والدروس المستفادة، وخطط الاستدامة.