استعادة تربية النحل في سوريا
إحياء تقليد عريق، واستعادة سبل العيش، ومساعدة النحالين المتأثرين بالأزمة في دير الزور على إعادة بناء مستقبلهم.
نظرة عامة على المشروع
في قلب محافظة دير الزور شمال شرق سوريا، دمّرت سنوات النزاع والتراجع الاقتصادي واحدة من أقدم الحرف الريفية في المنطقة، وهي تربية النحل. فقد تركت المناحل المهجورة، والطقس القاسي، وفقدان المعرفة الحيوية منتجي العسل الذين كانوا مزدهرين يومًا يكافحون من أجل البقاء.
يعيد مشروع استعادة تربية النحل التابع لـAction For Humanity الحياة إلى هذا المورد الحيوي من سبل العيش. وعلى مدى أربعة أشهر، نزوّد 40 نحالًا متأثرًا بالأزمة بالتدريب، والمستلزمات، وروابط السوق التي يحتاجونها لاستعادة عملهم وكرامتهم.
يحصل كل مشارك على حزمة كاملة تشمل صناديق خلايا النحل، والشمع، والفواصل، ومصائد الدبابير، ومعدات الحماية، إلى جانب تدريب عملي في إدارة الخلايا، وصحة النحل، والإنتاج المستدام، ومهارات الأعمال.
ويختتم البرنامج بمعرض للعسل ومنتجات تربية النحل، وهو فعالية مجتمعية لربط المنتجين بالمشترين، والاحتفاء بالمنتجات المحلية، وإلهام إحياء حرفة قديمة. هذا أكثر من مجرد مصدر رزق؛ إنه خطوة نحو الصمود، والأمن الغذائي، والأمل لعائلات بأكملها في مجتمعات استقرت حديثًا.
40
نحالًا تم تدريبهم
يحصل كل منهم على مهارات عملية في الإدارة المستدامة للخلايا، وصحة النحل، وتطوير الأعمال.
40
حزمة تربية نحل وُزعت
كاملة وتشمل خلايا النحل، والشمع، ومعدات الحماية، والأدوات الأساسية.
240
فردًا من المجتمع يستفيدون
بدعم غير مباشر من خلال زيادة دخل العائلات والوصول إلى العسل المحلي.
ما حققناه
+ قدمنا تدريبًا متخصصًا لبناء القدرات بقيادة مستشارين تقنيين زراعيين.
+ وزعنا حزم تربية نحل كاملة وأشرفنا على تركيبها بشكل صحيح.
+ خططنا وأعددنا معرضًا مجتمعيًا للعسل ومنتجات تربية النحل.
+ عززنا روابط السوق بين المنتجين والمشترين.
+ روجنا لأساليب تربية نحل مستدامة ومراعية للبيئة.
ما التالي؟
+ استكمال التحضيرات للمعرض لتعظيم فرص وصول النحالين إلى الأسواق.
+ دعم الاستدامة طويلة الأمد من خلال ربط النحالين بالجمعيات والخدمات المحلية.
+ تشجيع التنوع الحيوي والممارسات الزراعية الصديقة للنحل لضمان ازدهار الخلايا على مدار العام.
+ الترويج لتربية النحل باعتبارها مصدر رزق قادرًا على الصمود ومربحًا وذا أهمية ثقافية في سوريا ما بعد النزاع.