تمكين المرأة في لبنان
تمكين اللاجئات السوريات والفلسطينيات من خلال المأوى، والمشاريع الصغيرة، ودعم العائلات.
نظرة عامة على المشروع
يستضيف لبنان بعضًا من أكثر مجتمعات اللاجئين السوريين والفلسطينيين ضعفًا، حيث ينتشر الفقر والبطالة وانعدام أمن السكن. ومع عيش أكثر من 90% من اللاجئين السوريين و80% من اللاجئين الفلسطينيين تحت خط الفقر، عجزت كثير من العائلات عن تغطية الإيجار والغذاء والرعاية الصحية.
عالج هذا المشروع الاحتياجات العاجلة والصمود طويل الأمد في آن واحد. وعلى مدى شهرين، من يونيو إلى أغسطس 2025، دعمت AFH وDCA 26 عائلة سورية في البقاع بوحدات لتربية الدواجن ومساعدة في الإيجار للأكثر ضعفًا، بينما حصلت 25 عائلة فلسطينية في صيدا على دعم للإيجار وحزم لبدء مشاريع صغيرة، مثل أكشاك القهوة أو عربات الخضار. إضافة إلى ذلك، جلب يوم عيد ترفيهي الفرح والدعم النفسي الاجتماعي لـ150 طفلًا يتيمًا وضعيفًا، موفرًا مساحات آمنة للعب والاحتفال.
ومن خلال الجمع بين المأوى وسبل العيش والأنشطة الموجهة للأطفال، أعادت هذه المبادرة الكرامة وبنت الاعتماد على الذات.
51
عائلة مدعومة
في مخيمات اللاجئين السوريين والفلسطينيين في لبنان.
26
وحدة لتربية الدواجن
قُدمت للعائلات السورية لدعم الأمن الغذائي والدخل.
150
طفلًا تم الوصول إليهم
من خلال أنشطة يوم العيد الترفيهي التي عززت الفرح والرفاه.
ما حققناه
+ نفذنا نموذجًا لتربية الدواجن شمل السياج، والمساكن، والأعلاف، والأدوية.
+ قدمنا عملية اختيار شفافة للعائلات السورية والفلسطينية.
+ نظمنا يوم عيد ترفيهيًا بأنشطة آمنة وجاذبة لـ150 طفلًا.
تعزيز الصمود
أعاد هذا المشروع الاستقرار للعائلات في البقاع وصيدا، كما وضع الأسس لبرامج أوسع في سبل العيش والحماية في أنحاء لبنان. وقد تكاملت وحدات الدواجن، ومساعدة الإيجار، والأنشطة الموجهة للأطفال مع عمل AFH الأوسع في المأوى، وسبل العيش، والدعم النفسي الاجتماعي. ومن خلال ربطه بهذه المبادرات المستمرة، يمتد أثر هذا المشروع إلى ما بعد إطاره الزمني، بما يضمن استمرار استفادة العائلات من تعزيز الصمود، وتحسين الكرامة، وفرص أكبر للاعتماد على الذات.