ORPHAN SPONSORSHIP

دعم الأيتام

مع وجود نحو 153 مليون طفل يتيم في العالم اليوم، نؤمن بأن لكل طفل، في كل مكان، الحق في حياة سعيدة وصحية.

الأزمة

+ يوجد أكثر من 153 مليون يتيم حول العالم.

+ في غزة، منذ أكتوبر 2023، فقد أكثر من 39,000 طفل أحد والديهم أو كليهما، وفقد نحو 17,000 طفل كليهما، في أكبر أزمة أيتام في التاريخ الحديث. وكثير منهم الآن غير مصحوبين بذويهم، أو منفصلون عن عائلاتهم، أو يعتمدون على أقارب بعيدين في الرعاية.

+ في سوريا واليمن، تركت الحرب والانهيار الاقتصادي عشرات الآلاف من الأطفال من دون أحد الوالدين ليوفر لهم الرعاية.

+ من دون دعم، يصبح الأطفال الأيتام أكثر عرضة بكثير للجوع، والمرض، وعمالة الأطفال، والزواج المبكر، والاستغلال. وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحدها، يوجد بالفعل أكثر من 7 ملايين طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا في عمالة الأطفال، وهو رقم يرتفع مع زيادة اليتم وهشاشة الأطفال.

Overview

استجابتنا

في Action For Humanity، نمنح الأولوية لبقاء الأطفال في رعاية عائلاتهم أو أوصيائهم، وليس في المؤسسات أبدًا. يضمن برنامج دعم الأيتام لدينا حصول الأطفال على الكرامة، والحماية، والاستقرار طويل الأمد.

مساعدة نقدية شهرية قدرها 35 جنيهًا إسترلينيًا، يذهب منها 30.10 جنيهًا إسترلينيًا، أي 86%، مباشرة إلى عائلة اليتيم.

+ تضمن نسبة 14% المتبقية السلامة والمساءلة، إذ تغطي زيارات الحماية، والمتابعة، والإدارة، لضمان حماية كل طفل ودعمه.

+ الأساسيات: الغذاء، والمياه النظيفة، والرعاية الصحية، والملابس، والمأوى.

+ التعليم والمواد التعليمية، بما يمنح الأطفال فرصة مواصلة تعليمهم.

+ زيارات حماية منتظمة، لضمان متابعة رفاه كل طفل وحمايته.

Overview

أطفال خلود يرون مستقبلًا أكثر إشراقًا


"أشكر كل من يساعدنا ويدعمنا، ويتذكر الأيتام. أتمنى أن يكونوا في الجنة مع النبي محمد ﷺ. بارك الله فيكم وفي كل من شارك."


فرت خلود وطفلاها من سوريا عبر نفق في عام 2015 بعد حصار دام أربع سنوات. وبشكل مأساوي، توفي زوج خلود، تاركًا إياها ترعى طفليها وحدها في لبنان. ومن دون دعم عائلي، كان العثور على عمل تحديًا، كما تراجع الدعم الأولي للاجئين في المخيم الذي يعيشون فيه مع مرور الوقت. ولا يزال طفلاها صغيرين جدًا على العمل، وتشعر خلود بثقل المسؤولية لتوفير احتياجاتهما كل يوم.


بفضل دعمكم، تدخلت Action For Humanity لكفالة طفليها، مما غيّر حياتهم بشكل كبير. أصبحت خلود الآن قادرة على طهي اللحم والوجبات المغذية لعائلتها. ويمكنها دفع الإيجار، وشراء البقالة، وأخذ ابنتها إلى الطبيب، فهي مصابة بالصرع وتحتاج إلى دواء منتظم.


لقد منحت كفالتكم خلود وطفليها فرصة للبقاء والازدهار، وشعورًا بالأمل في أن يتمكنوا يومًا ما من العودة إلى وطنهم.

sign
Overview

احصل على التحديثات مباشرةً
إلى بريدك الإلكتروني

ابقَ على اطلاع بآخر أخبارنا