طوارئ أفغانستان
فريقنا للطوارئ موجود على الأرض في أفغانستان للاستجابة لهذه الكارثة، من خلال توزيع مساعدات منقذة للحياة على كل من يحتاج إليها.
معرفة المزيدما الذي يحدث؟
نحن نتحرك ميدانيًا لضمان وصول المساعدات الطارئة إلى المحتاجين. ادعموا عملياتنا في أفغانستان لمساعدة العائلات الأفغانية المتضررة من الفيضانات الأخيرة.
الوضع في أفغانستان
في الفترة من 10 إلى 11 مايو 2024، ضربت أمطار غزيرة وفيضانات مفاجئة شمال شرق أفغانستان، وأثّرت على 21 مديرية في ولايات بدخشان وبغلان وتخار.
وفقد ما لا يقل عن 560 شخصًا حياتهم بسبب الكارثة، فيما دمّرت الفيضانات وألحقت أضرارًا بما يقرب من 9,000 منزل. كما تضررت بشدة مرافق صحية رئيسية، وإمدادات المياه، والأراضي الزراعية، والثروة الحيوانية. وقد أدّت الكارثة إلى نزوح عدد غير معروف من الأشخاص، وهم بحاجة إلى مأوى طارئ، وغذاء، وإمدادات طبية، ومياه شرب آمنة، ومستلزمات نظافة.
وتزيد هذه الأزمة من تفاقم كارثة قائمة بالفعل؛ إذ إن 95% من العائلات غير قادرة على توفير الطعام. ومن المتوقع أن يكون ما لا يقل عن 55% من السكان في مستويات أزمة أو طوارئ من انعدام الأمن الغذائي. ويعاني الأطفال الأفغان من الجوع شبه يوميًا.
ومن دون تحرك عاجل، سينزلق المزيد من الناس نحو حافة الخطر. نحن نتحرك ميدانيًا لضمان وصول المساعدات الطارئة إلى من يحتاجون إليها.
الأسئلة الشائعة
كيف تضررت أفغانستان من الفيضانات المفاجئة؟
في الفترة من 10 إلى 11 مايو 2024، ضربت أمطار غزيرة وفيضانات مفاجئة شمال شرق أفغانستان، وأثّرت على 21 مديرية في ولايات بدخشان وبغلان وتخار.
وفقد ما لا يقل عن 560 شخصًا حياتهم بسبب الكارثة، فيما دمّرت الفيضانات وألحقت أضرارًا بما يقرب من 9,000 منزل. كما تضررت بشدة مرافق صحية رئيسية، وإمدادات المياه، والأراضي الزراعية، والثروة الحيوانية. وقد أدّت الكارثة إلى نزوح عدد غير معروف من الأشخاص، وهم بحاجة إلى مأوى طارئ، وغذاء، وإمدادات طبية، ومياه شرب آمنة، ومستلزمات نظافة.
وتزيد هذه الأزمة من تفاقم كارثة قائمة بالفعل؛ إذ إن 95% من العائلات غير قادرة على توفير الطعام. ومن المتوقع أن يكون ما لا يقل عن 55% من السكان في مستويات أزمة أو طوارئ من انعدام الأمن الغذائي. ويعاني الأطفال الأفغان من الجوع شبه يوميًا.
ومن دون تحرك عاجل، سينزلق المزيد من الناس نحو حافة الخطر. نحن نتحرك ميدانيًا لضمان وصول المساعدات الطارئة إلى من يحتاجون إليها.
تقبع أفغانستان في قبضة كارثة إنسانية.
دفعت الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، خاصة بالنسبة للنساء والفتيات، الآلاف إلى الفرار من منازلهم، وأغرقت الملايين في الفقر.
ووفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يواجه 23 مليون شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، بينما يواجه 8.4 مليون شخص مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي أو ظروفًا شبيهة بالمجاعة. كما يواجه مليون طفل خطر سوء التغذية الحاد.
ولا تزال الاحتياجات الإنسانية مرتفعة على نحو صادم. ففي عام 2022، سيحتاج 24.4 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية، 54% منهم من الأطفال، بزيادة قدرها 6 ملايين شخص مقارنة ببداية عام 2021.
ووفقًا لسجل التهديدات البيئية (ETR)، تُعد أفغانستان من بين أكثر ثلاث دول عرضة للصدمات البيئية، مما يجعل البلاد شديدة التأثر بالكوارث الطبيعية وتغير المناخ. وتؤدي الفيضانات والجفاف، إلى جانب الاقتصاد المنهك أصلًا، إلى حرمان الملايين من الوصول إلى المياه النظيفة.
كيف تساعد AFH الأفغان؟
فريقنا للطوارئ موجود على الأرض في أفغانستان للاستجابة لهذه الكارثة، من خلال توزيع مساعدات منقذة للحياة على كل من يحتاج إليها. وبدعمكم، يمكننا أن نحدث فرقًا يغيّر حياة الناس.
نداءاتنا الإنسانية
معًا، يمكننا أن نحمل الأمل والإغاثة إلى من هم في حاجة. اكتشفوا نداءاتنا الحالية، وتعرّفوا كيف يترك دعمكم أثرًا مستدامًا في حياة الناس حول العالم.
طوارئ سوريا
خلّفت الأزمة المستمرة في سوريا ملايين العائلات نازحة وضعيفة وفي حاجة ماسّة إلى مساعدات منقذة للحياة. فقد أدّت النزاعات وعدم الاستقرار الاقتصادي والكوارث الطبيعية إلى أزمة إنسانية تتطلب تحركًا فوريًا. ويمكن لدعمكم أن يحمل الأمل إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه.
LEARN MORE
طوارئ غزة
فُقدت بشكل مأساوي أرواح أكثر من 40,000 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، في التصعيد الأخير للعنف في غزة.
LEARN MORE
طوارئ لبنان
يواجه لبنان أزمة إنسانية غير مسبوقة بسبب الانهيار الاقتصادي وعدم الاستقرار السياسي والأثر المدمّر للكوارث الطبيعية والنزاعات. وتكافح العائلات لتلبية احتياجاتها الأساسية، فيما يتطلب الوضع تحركًا عاجلًا لتقديم مساعدات منقذة للحياة ودعم طويل الأمد.
LEARN MORE